الخليج والعالم
الاعتداءات في سورية تتواصل: الاحتلال يتقدم في أحياء مدينة الحضر ويحتل منطقة حوض اليرموك
يواصل جيش العدو "الإسرائيلي" قضمه للأراضي السورية، حيث احتلّ جبل الشيخ السوري، واستولى على "المنطقة العازلة" في الجولان السوري المحتل، ويستمر باعتداءاته على المواقع العسكرية السورية.
وتقدم الجيش الصهيوني، اليوم الثلاثاء، في بعض أحياء مدينة الحضر في ريف القنيطرة جنوب سورية، فيما دمرت قوات برية "إسرائيلية" مواقع وأصولًا عسكرية للجيش السوري جنوب سورية.
وبات العدو الصهيوني يحتل منطقة حوض اليرموك جنوب سورية، حيث أصبح يسيطر على مجرى نهر اليرموك وسد الوحدة.
وكانت مروحية "إسرائيلية" قد هبطت بالقرب من أحد المواقع العسكرية بمحيط العاصمة دمشق مساء أمس الاثنين وغادرت المكان بعد وقت قصير.
كذلك، التفّت قوات الاحتلال شرقًا عند كويا والمعرية والقصير في مقابل الحدود الأردنية.
وشنت طائرات الاحتلال غارات على مواقع في العاصمة دمشق وريف حمص.
وقال ما يُسمى "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، في وقت متأخر من أمس الاثنين، "إن غارات استهدفت عدة مواقع عسكرية بالقرب من الساحل السوري، وأصابت نحو 36 مدنيًا".
وأشار المرصد إلى أن "الهجمات في مدينة طرطوس هي الأعنف على الساحل منذ عام 2012"، مبينًا أن المدنيين أصيبوا نتيجة الانفجارات المتتالية الناجمة عن قصف مستودعات الأسلحة.
وأسفرت الغارات عن أضرار كبيرة في منازل المواطنين واحتراق ممتلكاتهم في قرية "بملكة" الواقعة على طريق الدريكيش – طرطوس، والذي أغلق جزئيًا نتيجة غارات الاحتلال.
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
التغطية الإخبارية
إيران تشدّد على ضرورة حماية وحدة الأراضي السورية
"معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي": من المستعبد نجاح أي حراك داخلي ضدّ حماس في قطاع غزّة
المرصد الأورومتوسطي يستنكر استهداف الاحلال مركز "الأونروا" في جباليا: جريمة قتل جماعي ممنهجة للعزّل
الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب مع أي دولة لكننا لن نتردّد في الدفاع عن بلدنا
إذاعة جيش العدوّ "الإسرائيلي": منذ استئناف القتال في قطاع غزّة تم إطلاق 15 صاروخًا باليستيًا من اليمن تجاه "إسرائيل"
مقالات مرتبطة

برعاية جيش الاحتلال.. رحلات للمستوطنين إلى الأراضي السورية

عدوان "اسرائيلي" واسع على سورية: 25 غارة تركّزت على مطار حماة وتوغل في الجنوب

الاحتلال "الاسرائيلي" يعتدي على السوريين في ريف القنيطرة

لهذه الأسباب لم تستقبل دمشق الوفد اللبناني.. و"نبوءة حاصباني نحو التحقق"
