الخليج والعالم
الخارجية الإيرانية: التطبيع مع الصهاينة لن ينقذهم من انهيار كيانهم
أكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، ردًا على افتتاح السفارة الصهيونية في البحرين، أنَّ أي تطبيع مع كيان الاحتلال يتناقض مع المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية والدولية تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وحول زيارة وزير الخارجية "الإسرائيلي" إيلي كوهين إلى البحرين وافتتاح سفارة الكيان الصهيوني في المنامة، قال كنعاني إنَّ أيَّ تطبيعٍ للدول الإسلامية مع كيان الاحتلال بعيد كل البعد عن الحكمة السياسية.
وشدَّد على أنَّ مصافحة بعض الدول الإسلامية للكيان الصهيوني المجرم لن تؤثّر في إصرار الشعب الفلسطيني على تحرير أرضه، ولن تنقذ هذا الكيان المهتز من خطر الانهيار الوشيك.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أنَّ إجراءات التطبيع التي قامت بها بعض الدول الإسلامية لا علاقة لها برغبات شعوبها، مؤكدًا أنَّ النهاية الفاشلة للعديد من خطط تطبيع بعض دول المنطقة مع الكيان الصهيوني يمكن أن تكون عبرة للآخرين.
إقرأ المزيد في: الخليج والعالم
06/04/2025
احتجاجات عالمية ضد سياسات ترامب
التغطية الإخبارية
هيئة البث "الإسرائيلية": تم تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى بسبب عمليات الجيش قرب الحدود مع لبنان
إعلام العدو: صفارات الإنذار دوت في "يرؤون" و"أفيفيم" بالجليل الغربي بعد تشخيص خاطئ
لبنان| المبعوثة الأميركية التقت حاكم المصرف المركزي ووزيري المالية والإقتصاد
لبنان| مسيّرة "إسرائيلية" تستهدف حفارة لاستصلاح الأراضي بين قريتي زبقين والشعيتية في قضاء صور ووقوع جرحى
لبنان| "وقفة غضب" في مخيم نهر البارد رفضًا للمجازر في غزّة
مقالات مرتبطة

بقائي: الحظر الجديد على إيران دليل على زيف ادّعاءات أميركا عن التفاوض

عراقتشي: جرّ أميركا للحرب في المنطقة هو خطة "إسرائيلية"

بقائي ردًّا على تصريحات وزير الخارجية التركي ضد إيران: نحن راسخون في مواقفنا

بقائي: حضور الوفد الإيراني في بيروت دليل على الدعم المستمر للمقاومة المشروعة

الخارجية الإيرانية: نراقب بعناية زيارة نتنياهو إلى واشنطن

طهران: ترويج الاكاذيب حول الأسلحة الإيرانية هدفه التغطية على الدعم التسليحي الغربي لـ"إسرائيل"

ردًا على المزاعم.. الخارجية الإيرانية: لم نکن جزءًا من الصراع الروسي الأوكراني

كنعاني: الكيان الصهيوني وصل إلى مأزق إستراتيجي في طريقه من أجل البقاء

كنعاني: "إسرائيل" فقدت قدرتها على الهجوم والردع بعد "عملية الأربعين"
