لبنان
ميقاتي يدعو اللاجئين السوريين في لبنان للعودة إلى بلدهم
شدّد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، على أن ما يعني لبنان بشكلٍ أساسي في الملف السوري هو عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، مؤكّدًا أن وقف إطلاق النار في لبنان والانتهاكات له أمر بالغ الأهمية لحماية سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وقال ميقاتي خلال ندوة سياسية في روما أمس السبت 14 كانون الأول/ديسمبر 2024، إنّه "قبل أيام قليلة، شهدنا تحولًا كبيرًا في سورية من المتوقع أن يؤدي إلى إعادة رسم المشهد السياسي فيها للسنوات المقبلة، وما يعنينا بشكلٍ أساسي في هذا الملف هو عودة النازحين السوريين إلى بلادهم".
وأشار إلى أن تبعات الحرب السورية "جعلت من لبنان حاضنًا لأكبر عدد من اللاجئين نسبة لعدد سكانه، وأنّ ثلث السكان هم من السوريين، مضيفًا أنّ هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين يمثل ضغطًا كبيرًا على موارد الدولة ويفاقم المشاكل الاقتصادية الحالية ويخلق منافسة شرسة على الوظائف والخدمات".
وفي سياق آخر، اعتبر ميقاتي أنّ "التنفيذ الشامل لاتفاق وقف النار ووقف الانتهاكات له أمر بالغ الأهمية لحماية سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وتسهيل العودة الآمنة للنازحين إلى بلداتهم وقراهم، وهذه مسؤولية مباشرة على الدولتين اللتين رعتا هذا الاتفاق وهي الولايات المتحدة وفرنسا".
إلى جانب ذلك، شدّد على "الحاجة الملحّة لتأمين استقرار المؤسسات الدستورية في لبنان، بدءًا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية"، مقدمًا إحاطة شاملة لتاريخ الأزمات التي مر بها لبنان منذ تأسيسه وصولًا إلى حقبة اتفاق الطائف الذي أوقف الحرب اللبنانية.
وعن العدوان "الإسرائيلي" الأخير على لبنان، شدّد على أنّ الحكومة على قناعة أنّ اتفاق وقف إطلاق النّار الذي اقترحته وترعاه الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، من شأنه إزالة التوترات على طول جبهة الجنوب، موضحًا أنّ تطبيق هذا الاتفاق يمهد الطريق لمسار دبلوماسي تؤيده الحكومة اللبنانية بالكامل.
ويهدف هذا النهج إلى "معالجة الإشكالات الأمنية على طول الحدود الجنوبية، وانسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي الّتي تحتلّها، وحلّ النّزاعات على الخطّ الأزرق، من خلال التّنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الرّقم 1701".
كما لفت إلى أن "التزام لبنان بتطويع أعداد إضافية من عناصر الجيش يتماشى مع مندرجات قرار مجلس الأمن الرقم 1701، ويؤكد التزامنا الثابت بالتنفيذ الكامل لهذا القرار وتعزيز قدرات الجيش".
وأوضح ميقاتي أن "العدوان "الإسرائيلي" على لبنان زاد معاناة شعبنا وأدى إلى خسائر فادحة في الأرواح، كما ألحق أيضًا أضرارًا جسيمة بالبنى التحتية والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، وأدى النزوح الجماعي لآلاف اللبنانيين إلى نشوء أزمة إنسانية غير مسبوقة، مما يستدعي اهتمامًا ودعمًا فوريين من المجتمع الدولي. ووفقًا لتقديرات البنك الدولي، سيحتاج لبنان إلى ما لا يقل عن 5 مليارات دولار لدعم عملية إعادة الإعمار".
سوريالبنانالكيان الصهيونينجيب ميقاتي
إقرأ المزيد في: لبنان
التغطية الإخبارية
اليمن| السيد الحوثي: يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري
اليمن| السيد الحوثي: من واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة
اليمن| السيد الحوثي: العدو "الإسرائيلي" ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر
اليمن| السيد الحوثي: مجلس الأمن ولو أنه مجلس أمن المستكبرين وليس ضمن اهتماماته إطلاقًا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك
اليمن| السيد الحوثي: ينبغي تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية
مقالات مرتبطة

تقدير "إسرائيلي" يتوقع انقلابًا ضدّ أحمد الشرع

تشييع شهداء العدوان الصهيوني على مدينة نوى في ريف درعا

حزب الله يدين العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" الهمجي المتصاعد على كل من سورية واليمن وغزة ولبنان

السعودية تستنكر العدوان الصهيوني على بلدة كويا السورية

سورية | عدوان صهيوني على "موقع عسكري" في ريف درعا

مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله: استهداف صيدا دليل على نية العدو استهداف كلّ لبنان

إدانات للعدوان الصهيوني على مدينة صيدا: لإلزام العدو بوقف اعتداءاته

لافتات في شوارع عكار ترفض التطبيع وتدعو لدعم المقاومة والجهاد

حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون ثلّة من الشهداء في عدشيت – القصير

فيديو| سرايا القدس تستولي على طائرتين صهيونيتين من دون طيار شمال غزّة

الخارجية العراقية: العدوان الصهيوني على سورية انتهاك صارخ للقانون الدولي

ثقة جمهور العدو بنتنياهو الى مزيد من التراجع

ميقاتي: وطنية الجنوبيين مثالٌ يُحتذى.. وعلى الدول الراعية للاتفاق إجبار العدو "الإسرائيلي" على الإنسحاب

ميقاتي من دمشق: من واجبنا تفعيل العلاقات على قاعدة السيادة الوطنية لكلا البلدين

رئيس الجمهورية يبدأ استقبالاته في قصر بعبدا

ميقاتي: سيكون لدينا غدًا رئيس للجمهورية
